أيضا ويستدل على ذلك من تحول التّفاعل الكيماوي للبول من حامض إلى قلوي .
ويستفاد من قلوية الموز في معالجة التظاهرات المرافقة للقرحة المعدية . فلقد نقلت أولغا كريج «
Olga Craig
» عن مقالة لها بعنوان (
Banana aday Keeps ulcers at abay
) في صحيفة
Today
البريطانية [ بتاريخ 7 كانون الثاني لعام 1991 ] عن المجلة الطبية الأسترالية أبحاثا تفيد أنّ موزة واحدة كل يوم تقي تماما من تفاقم القرحة المعدية ، وأنّ تناولها قبل الطعام يشفي من قرحة المعدة ، كما تتحدّث التّقارير عن الشّفاء من الألم القرحي وحرقة المعدة بتناول موزة مسحوقة مع الحليب
Coctail
ويؤكد البروفيسور
Barin Hills
كاتب البحث أنّ الموز يعيد إلى المعدة المقروحة البطانة الواقية التي توجد عند الشخص السويّ .
كما تؤكد خبيرة الأغذية « شيللا كيسنجر » أنّ الحوامل في أشهر الحمل الأخيرة كثيرا ما يعانين من حرقة المعدة يرافقها بعض الإقياء ، وقد أثبتت أنّ الموز علاج شاف للحوامل من هذه الظاهرة .
والموز لسهولة احتماله ولما يحتويه من « سكر فواكه » و « فائض القلوية » و « الفيتامينات » وبإشراكه مع الحليب يعتبر غذاء ممتازا للتّرميم خلال دور النّقاهة من الأمراض الشّديدة والحمّيات ، وفي نقص التّغذية وعند الحوامل والمرضعات وللرّياضيين وعمال المهن الشّاقة والشّيوخ وخاصّة الذين يعانون من ضعف الشّهية .
كما اكتشفت الأبحاث الحديثة [ عن قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ، تأليف أحمد قدامة :
1982 ] وجود هرمونات في الموز ذات صفات مقوية عالية من شأنها تنظيم الجهاز العصبي .
وإنّ تناول الموز بانتظام يعطي الأطفال التّوازن النّفسي ويشع فيهم روح الغبطة والمرح .
هذا ولم يغفل تراثنا الإسلامي قيمة الموز العلاجية فقد قال عنه ابن القيم : إنّه حارّ رطب أجوده النّضيج الحلو ، ينفع من خشونة الصّدر والرئة والسّعال ، وقروح الكليتين والمثانة ويدرّ البول ، ويزيد في المني ، ويحرك شهوة الجماع ، ويلين البطن ، ويزيد الصفراء والبلغم .
أمّا ابن البيطار فيقول عن الموز : ينفع من السعال وأوجاع الصّدر وقلّة الدّم ويسمّن كثيرا وهو جيد للصّدر والكلى ، ويدرّ البول ويزيد في البلغم ، والصفراء ، ويحرك الباه ( الجماع ) ويزيد في المني .