مصاحبا لها كمية قليلة من الصوديوم ، كما أنّ الموز مضادّ للحموضة ويرجع ذلك لاحتواء الثّمار على نسبة عالية من الأملاح الكلوية التي تعادل حموضة المعدة ، علاوة على أنّ تناول ثمار الموز مهمّ في حالات سوء التّغذية ونقص الفيتامينات ، وذلك عند تناوله باستمرار مع نظام غذائي معين . ويؤكد أن التركيب البيوكيميائي لثمار الموز يتضمن ( 24 % ) منه كربوهيدرات و ( 2 % ) بروتينا و ( 4 ، 0 % ) دهونا و ( 5 ، 0 % ) أليافا و ( 57 % ) ماء .
أمّا الفيتامينات فيحتوي الموز على ( 430 ) وحدة دولية من فيتامين (
A
) و ( 09 ، 0 ) مليغرام من فيتامين (
B
1 ) و ( 06 ، 0 ) مللغرام من فيتامين (
B
2 ) و ( 10 ) مليغرامات من فيتامين (
C
) إلى جانب ( 420 ) مليغرام بوتاسيوم و ( 8 ) مليغرامات كالسيوم و ( 31 ) مليغرام منجنيز و ( 64 ، 0 ) مليغرام ماغنسيوم و ( 28 ) مليغرام فوسفور . بخلاف عدد من الأحماض المهمة للجسم .
فوائد الموز الطبية :
يعتبر الموز من أهمّ الفاكهة التي يتناولها الإنسان ، وذلك لفوائده العديدة نذكر منها :
1 - مضادّ للشّيخوخة .
2 - يزوّد الجسم بالطّاقة .
3 - يزود الجسم بالفيتامينات (
b , a
) 4 - غني بالأملاح المعدنية .
5 - يساعد على خفض ضغط الدّم .
6 - يساعد على نمو الدماغ .
7 - يساعد على مكافحة القرحة الهضمية .
[ ( جامع البيان عن تفسير آيات القرآن ) . ( تفسير آيات القرآن العظيم ) . أيمن عزت الطباع ( المرشد إلى طبابة الأعشاب ) . محمد كمال عبد العزيز ( الأطعمة القرآنية ) . صبري القباني ( الغذاء لا الدواء ) أحمد قدامة ( قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ) . ابن قيّم الجوزية ( الطب النبوي ) . ابن الجوزي ( زاد المسير في علم التفسير ) . ( مجلة الشّرق الأوسط ) ] .
* * *