تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 885

مساهمون:

ص٨٨٥
ويؤيد الدكتور « النسيمي » تفسير السّنوت بالعسل أو بالعسل الذي يكون في زقاق السّمن أي الذي يخالطه شيء زهيد من السّمن ، خاصّة إذا أردنا زيادة التّأثير المسهّل أو تحسين طعم الدواء وذلك بأن يحلّ العسل مكان جزء من دواء السّنا الذي يوصف عادة . أمّا داود الأنطاكي فيرى أنّ السنّوت هو الكمّون وهو أسود وأصفر وأبيض . أمّا الرازيانج فهو الأنيسون ويسمّى بالشّمار أو الشّمرة والشّبت ، نبت كالرازيانج إلّا أنّ بزره أدق وأشدّ حدّة . ويرى الدكتور أمين رويحة [ عن كتابه ( التداوي بالأعشاب ) 1973 ] أن السنّوت
Anethum Graveoleons
بقلة سنوية من التوابل قريبة من الشمار الحلو ، تسمى في الشام بالشّبت ، تؤكل أوراقها الغضة مع السّلطات . ثمارها بعد النضج حبوب كالعدس المجنح تمتد عليها خطوط سمراء ، هذه الحبوب هي الجزء الطبي المستعمل منها ، فيها زيت طيار يحوي مواد فعالة مثل
Limonin Carvon
. يستعمل مغليها لغسل العيون المتقيحة من الرّمد . ويشرب لتسكين مغص المعدة وطرد الغازات منها ولتسكين آلام العادة الشّهرية عند النّساء ، وإدرار الحليب عند المرضع ( 1 - 2 ) فنجان من المغلي في اليوم كما يفيد شربه مساء لمعالجة الأرق ، ويحقن في الشّرج لمعالجة البواسير . ولا يعطى السنّوت للمصابين بأمراض الكلى . [ أرون ميصرا وراكليومار سينها : عن كتابه ( الكاشيا في الطب الإسلامي واستعمالاتها الحديثة ) عن أبحاث المؤتمر العالمي الأول عن الطب الإسلامي ، الكويت : 1981 . أمين رويحة : عن كتابه ( التداوي بالأعشاب ) 1973 . الدكتور محمود ناظم النسيمي : عن كتابه ( الطب النبوي والعلم الحديث ) . محمد بدر الدين زيتوني : عن كتابه ( الطب الشعبي والتداوي بالأعشاب ) دمشق : 1986 . الموفق البغدادي : عن كتابه ( الطب من القرآن والسنة ) تحقيق الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي بيروت : 1988 ] . * * *