Sufora
لعلاج لدغة الثعبان واستعملوا أوراق
Cassia Tura
لتنقية الدّم واستعملت بذورها لمعالجة الرّبو .
كما قام الباحثان المذكوران بدراسة مخبرية حول تأثير خلاصات السّنا على معلق يحوي على الفيروس الذي يصيب أوراق التبغ ويدهن بالمزيج أوراق التبغ . وأكدت النتائج أنّ فصيلة
Cassia Siam
أوقفت تماما نمو الفيروس ، أمّا فصائل
Cassia Fistola
و
Cassia Oxyde Yant
و
Cassia Eltora
فكانت نتائجها المضادة للفيروس أضعف .
كما تبين لهما أنّ خلاصة الأوراق في البنزول والخلاصة المائية لهما نفس النتائج . أمّا الراسب البروتيني والبروتين الذي استخلص من
Cassia Siam
واستعمل في اختبار حيوي لوقف نمو الفيروس فقد أعطى نتائج عالية وصلت إلى 100 % في بعض الأحيان .
كما أورد الباحثان عددا من التّقارير عن فاعلية بعض المواد الكيماوية ضدّ الجراثيم تمّ استخلاصها من نبتة السّنا ، ومنها مواد تستعمل ضدّ الفطريات استخلصت من
Cassia Fistola Dekora
تبين أنّها غليكوسية - فلافونية وحامض كريزوفونيك - 9 أنتراسين .
وصفوة القول في الوقت الحاضر أنّ نبتة السّنا وخاصّة من فصيلة
Cassia Siam
تحتوي على مادّة قاتلة للفيروسات لها صفات بروتينية .
ولا بدّ من متابعة الأبحاث لمعرفة تأثيرها على الأمراض الفيروسية المختلفة سريريا على البشر وحتى تصدق نبوءة النّبيّ العظيم حين قال : « لو أنّ شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان السّنا » . ومن المعروف أنّ غياب دواء قاتل للفيروسات يفتح باب الأمل في معالجة الأمراض الفيروسية .
واختلف في تعريف السنوت على ثمانية أقوال ذكرها الكحال علي بن طرخان [ عن كتابه الأحكام النبوية في الصناعة الطبية ] أحدها : أنّه العسل ، والثاني : أنّه ربّ عكّة السّمن ، والثّالث : حبّ يشبه الكمون ، الرابع : أنّه الكمون الكرماني ، الخامس : أنّه الرازيانج ، السادس : الشّبت ، والسابع : التمر ، والثامن : أنّه العسل الذي في زقاق السمن . حكاه البغدادي . وقال : بأنه الأجدر بالمعنى وأقرب للصّواب أي يخلط السّنا مدقوقا مع العسل المخالط للسّمن ويلعق فيكون أصلح من استعماله مفردا لما فيهما من إصلاحه وإعانته على الإسهال .