بالمشي لأنّ الإنسان يحتاج إلى المشي إلى أن يتردّد إلى الخلاء مع شرب الدّواء . والشّبرم حبّ صغير شبيه بالحمّص يتخذ في الأدوية .
أمّا النّسيمي فيعرفه بأنه قشور جذور شجيرة مسهلة . وقوله حارّ جارّ ، اتباع له كقوله حارّ يار وحران يران ، وهو الشّديد الإسهال .
والسّنا
Senna - Cassia
: شجيرة من الفصيلة البقلية يصل طولها من ( 2 - 3 ) أمتار . أوراقها خماسية أو سباعية الأزواج . لها أنواع عديدة منها السنامكي ، والسّنا الإسكندري المصرية ، وفي الهند الكاسيا أكوتيفوليا والكاسيا أنجستوفوليا ، وتستعمل وريقاتها مليّنة ومسهلة .
وقد ذكر الدكتور « زيتوني » أنّ المادّة المؤثرة هي حمض الكريزفاني وبعض أشباه السكريات الحاوية على أنتراكينون وأمودين .
أمّا [
H . Carni H . Carni : Sch . Rundschau ( Praxis ) 7 Y . ( 6 )
] وأحمد محمد عوض [ مقالته عن العطارات الملينة ( المجلة العربية ) حزيران : 1982 ] فيذكران أن الجوهر المؤثر كمسهل أو ملين هو السنوسايد
Sinnoside
الذي ينشط غدد الأنبوب الهضمي ويحرض عضلاته الملس . وأكثر تأثيره يقع على حركات القولون بمقاديره القليلة .
أمّا مقاديره الكبيرة فتحدث مغصا في عضلات الحوض لذا لا يجوز إعطاؤه للحوامل مطلقا . ويمزج عادة مع اللفاح أو البلادونا لمنع المغص . أو إلى غسل الوريقات بالغول .
كما أنّ الغلي الطويل ينقص تأثير الأوراق المسهل . كما أن مزجها بالشّمرة أو الأنيسون يخفف المغص الذي يمكن أن تحدثه .
يقول الطبيب موفّق الدّين البغدادي : السّنا مأمون الغائلة يقوي القلب ويسهّل بلا عنف لذا أدخله الأطباء في أجلّ الأدوية لشرفه عندهم وكثرة منافعه ، فيدخل في النقوعات المسهلة والحقن والسفوفات وما ذاك إلا لحسن إسهاله . .
وفي قوله صلّى اللّه عليه وسلّم في حديث أسماء : بم تستمشين . . سرّ لطيف ومعنى جليل وبرهان على أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم مطّلع على كثير من المعلومات فإنّ الشّبرم دواء منكر قوي الإسهال ، ترك الأطباء استعماله لخطره وشدّة إسهاله .
ويلخّص « النّسيمي » موانع استعمال السّنا بحالات التهاب المعدة والأمعاء والتهاب