تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 873

مساهمون:

ص٨٧٣
ظلمة البصر الحاصلة عن الرطوبة : أكلا واكتحالا ، معين على الجماع ، صالح للكبد والمعدة ، والمزّي منه يهيج الجماع ويزيد المنيّ ، ينشف البلغم ويطيب النكهة ويدفع به ضرر الأطعمة الغليظة . . ريزوماته الشحمية تحتوي على أصماغ وراتنجيات دهنية ونشاء وزيت طيار يعطيه الرائحة العطرية التي تنبعث منه ويتكون من الكامفين
Camphine
واللينالول
Linalol
. وراتنج زيتي غير طيار هو الجنجرين الذي يعطيه الطعم اللاذع . وتشير المصادر الطبية الحديثة إلى عدد من الاستعمالات الطبية الهامة للزنجبيل فهو يملك خواص مطهّرة ومقوّية ومضادة للحفر . خلاصته المائية من الأدوية الجيدة لأمراض العين كما تعطى داخلا لتوسيع الأوعية الدّموية وكمادة معرقة . كما يستعمل كمنعش ومنبّه للقلب والتّنفس ، طارد للرّياح ، مضاد للمغص ، ومسكن للألم المعوي ، لذا يفيد مزجه مع السنا فيمنع غثيانه ويصيره أقل شدة واستطالة . وبشكل عام فإنّ مزجه مع المسهلات يمنع حدوث المغص النّاجم عنها . مغليه منفث يفيد في النّزلات البردية ويعتبر مضادا للسّعال ، كما يصنع منه مربى يفيد في معالجة الآفات الصدرية . كما يمكن أن يغلى مع الشاي أو يسحق ويعجن مع العسل ويؤكل كغذاء مقو عام ومنشط للباه . كما يعتبر مشهيا ومفرزا للغدد لذا يستعمله الكثيرون كتابل يدخل في صناعة الحلوى والفطائر والمخللات والحساء لتطييب نكهة الطعام . كما يطبق معجون مسحوقه مع العسل موضعيا على الجلد والمفاصل كمسكن . هذا ولما كان الزنجبيل يحتوي على مقادير وافرة من المركبات الحريفة والقابضة فيجب تناوله باعتدال وعدم الإكثار منه وإلا أضرّ بالأغشية المخاطية للطرق الهضمية . ويعتبر الزنجبيل منشطا عطريا يزيد من إفرازات المعدة بملامسته لبطانتها ، وهو يقوي المعدة ، ويفيد لمعالجة سوء الهضم وبعض اضطرابات المعدة المشابهة بما فيها الناتجة عن دوار البحر ، كما يفيد في طرد الغازات . وهو يعمل على تلطيف الحرارة وإزالة الظمأ لذا فهو يستخدم في الحميات والأنفلونزا ، ويعطى شتاء من أجل تدفئة الجسم . وهو مطمث عند المرأة ، ويخفف من تأثير السموم على الجسم . [ الطب النبوي . ( الموسوعة الموجزة ) للكاتب ( الطب الشعبي والتداوي بالأعشاب ) لزيتوني . ( قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ) لابن قدامة ] .