قال ابن القيّم عن الحبق : بأن شمّه ينفع من الصّداع الحارّ ، ويجلب النّوم ، وبزره حابس للإسهال الصفراوي ومسكن للمغص ، مقوّ للقلب ونافع من الأمراض السّوداوية .
وأضاف ابن سينا : الحبق ينفع من البواسير والدّوار والرّعاف وأنّ أزهاره منشطة وهاضمة ، واستنشاق مسحوق أوراقه يزيل الصّداع النّاجم عن الزكام .
* وفي الطبّ الحديث : يحضر شرابه من رءوسه المزهرة بعد نقعها في ماء مغلي ، ويؤخذ منه مقدار ملعقة كبيرة بعد الطعام حيث يفيد كمنبه وهاضم ، طارد للغازات ، ومطهّر للأمعاء ومزيل للمغص المعوي ، مدر للبول ، كما يقضي على الرّشح والزكام . وله فائدة كبيرة في معالجة الوهن النّفسي ، وكمضاد للأرق العصبي والصّداع وآلام الطمث .
وفي أوروبا يستعمل في عدد من المعالجات الشّعبية . أمّا مغلي البذور فيعطي نتائج جيدة لمعالجة الزّحار والإسهالات المزمنة .
[ الطب النبوي . محمد العودات : عن كتابه ( النباتات الطبية ) أحمد قدامة : عن كتابه ( النباتات الطبية ) صبري القباني : عن كتابه ( الغذاء لا الدواء ) ] .
* * *
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 871
مساهمون: يوسف الحاج أحمد
ص٨٧١