تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 859

مساهمون:

ص٨٥٩
نبتة الحناء (
Low sania Henna
) هي شجيرة من الفصيلة الحنائية
lythracees
حولية أو معمرة تمكث حوالي ثلاث سنوات وقد تمتد إلى عشر ، مستديمة الخضرة ، غزيرة التفريع ، يصل طولها إلى ثلاثة أمتار . أوراقها بسيطة بيضاوية بطول ( 3 - 4 ) سم ، متقابلة الوضع بلون أحمر خفيف أو أبيض مصفر . لها صنفان يختلفان في لون الزّهر كالصنف
Alba
ذو الأزهار البيضاء والصنف
Miniata
ذو الأزهار البنفسجية . كما ذكروا لها صنفين : حمراء وسوداء ، والغالب مزج النوعين معا . والموطن الرئيسي للحناء جنوب غربي آسيا ، وتحتاج لبيئة حارّة ، لذا فهي تنمو بكثافة في البيئات الاستوائية لقارة إفريقيا . كما انتشرت زراعتها في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وأهم البلدان المنتجة لها مصر والسودان والهند والصين .

لمحة تاريخية :

عرفت الحناء منذ القديم ، فقد استعملها الفراعنة في أغراض شتّى ، إذ صنعوا من مسحوق أوراقها معجونة للأيدي وصباغة للشّعر وعلاجا للجروح ، كما وجد كثير من المومياء الفرعونية مخضبة بالحناء ، واتخذوا عطرا من أزهارها . ولها نوع من القدسيّة عند كثير من الشعوب الإسلامية إذ يستعملونها في التّجميل بفضل صفاتها الممتازة . فتخضب بمعجونها الأيدي والأقدام والشّعر ، كما يفرشون بها القبور تحت موتاهم . وتستعمل في دباغة الجلود والصّوف ويمتاز صبغها بالثبات . وينحصر استعمالها في أوروبا وأمريكا في صباغة الشعر ، إذ إنها لا تضر به فضلا عن تقويتها لجلد الفروة وهذا مهمّ جدا لأنّ صباغات الشّعر الكيماوية كثيرا ما تؤدي إلى أمراض التهابية وتحسسية عديدة وأعراض انسمامية أحيانا . كما تتّجه الأنظار إليها في الوقت الحاضر لاستعمالها في صناعة المواد الملوّنة لسهولة استخراج العنصر الملون فيها ، وتمتاز بألوانها الجميلة ذات المقاومة الأكيدة لعوامل التّلف .

التركيب الكيماوي :

يستعمل من الحناء أوراقها وأزهارها . حيث تحتوي الأوراق على غليكوزيدات مختلفة