تعمل على نقطة صغيرة ، أمّا الحجامة فتعمل على دائرة قطرها ( 5 ) سم تقريبا .
* تعمل الحجامة أيضا على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال ، فكل عضو في الجسم له أعصاب تغذّيه وأخرى لردود الأفعال ، ومن ثمّ يظهر لكل مرض ( أي فعل ) رد فعل يختلف مكانه بحسب منتهى العصب الخاص بردود الأفعال فيه ، ويسمّى هذا « رفلكس »
Reflex
فمثلا « المعدة » لها مكانان في الظهر ، وعندما تمرض المعدة نقوم بالحجامة على هذين المكانين ، وكذلك « البنكرياس » له مكانان ، و « القولون » له ( 6 ) أماكن . . وهكذا .
* وتعمل الحجامة أيضا على الغدد الليمفاوية ، وتقوم بتنشيطها فهذا يقوّي المناعة ويجعلها تقاوم الأمراض والفيروسات مثل فيروس (
C
) .
* وتعمل أيضا على الأوعية الدّموية وعلى الأعصاب ، وعلى تنشيط جميع الغدد وتقوية المناعة ، وعلى تنشيط مراكز المخ وغيرها .
الحالات الّتي تفيد فيها الحجامة
تفيد الحجامة فيما يقرب من ثمانين حالة ما بين مرض وعرض ، وذلك طبقا لنتائج الخبرة العملية التي سجلها الممارسون هنا وهناك ، ومن تلك الحالات على سبيل المثال :
« الروماتيزم ، والروماتويد ، والنقرس ، والشلل النّصفي ، والكلى ، وضعف المناعة ، والبواسير ، وتضخم البروستات ، والغدة الدرقية ، والضعف الجنسي ، وارتفاع ضغط الدّم ، وقرحة المعدة ، والقولون العصبي ، والتبول اللاإرادي في الأطفال فوق خمس سنوات ، وضيق الأوعية الدموية ، وتصلب الشرايين ، والسكر ، ودوالي الساقين والخصية ، والسمنة ، والنحافة ، والعقم ، والصداع الكلي والنصفي ، وأمراض العين ، والكبد ، والكلى ، وضعف السمع ، والتشنجات ، وضمور خلايا المخ ، ونزيف الرّحم ، وانقطاع الطمث » وغير ذلك كثير . واللّه تعالى أعلم وأحكم .
* * *