تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 850

مساهمون:

ص٨٥٠
أنّ ما يستدعيانه من إعادة لتوزيع بعض العناصر في العضوية كالماء والشوارد والعناصر المكونة للدم تترافق مع زيادة نشاط ميكانيكية التنظيم العام والموضعي لديناميكية الدّم
hymodynamics
يؤهب لتراجع الاضطرابات الدموية وهذا يفسر في العديد من الحالات تحسن الحالة العامّة للمريض وزوال الآلام في الرأس وخلف الفصّ والمذل والانحراف في الإحساس ، وهذا ما نراه مصداقا للدّعوة النّبوية للاحتجام حين الإصابة بالشقيقة والصداع وغيرها من الآلام . ويلخص المؤلفان الاستطبابات الحديثة للحجامة أو الفصد بما يلي : 1 - قصور البطين الأيمن المترافق بارتفاع الضغط الوريدي . 2 - القصور الحاد في البطين الأيسر مع وذمة الرئة ( حالة غياب الصدمة والوهط الدوراني ) . 3 - الارتعاج
Eclampsia
الحاصلة في التهاب الكلية
Nephritis
أو الحمل . 4 - الانسمامات المزمنة التي طال فيها وجود السم في الدّم . [ روى الطبراني بإسناد رجاله ثقات « أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم احتجم بعد ما سمّ » . ( الهيثمي في مجمع الزوائد ) ] . 5 - فرط الكريات الحمر
Polycetimia
. [ مصداق قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا اشتد الحرّ فاستعينوا بالحجامة ، لا يتبيغ الدّم بأحدكم فيقتله » . الحديث رواه أبو داود في الطب ، وهو حديث حسن . والتبيغ : التهيج وهي ترجمة كلمة
Hypeshemie
ويحدث تبيغ الدّم في ارتفاع التوتر الشرياني وخاصة الأحمر المترافق باحتقان الوجه واليدين والقدمين ، كما يحدث في فرط الكريات الحمر الحقيقي ] . هذا ويعتبر مضاد استطباب الحجامة وجود هبوط مرضي في الضغط الشّرياني أو نقص في حجم الدّم وفقر الدّم من أي منشأ كان والتّصلب العصيدي الدماغي . وهناك بعض الاختلاطات التي قد تنجم عن الحجامة غير المراقبة بسبب هبوط الضغط الشرياني أو نقص الخضاب أو عدد الكريات الحمر في الدّم المحيطي . وفي هذه الحالات يصحح الخطأ بحقن المصورة المعاوضة أو نقل كمية من الدّم . أمّا الاختلاطات الأخرى فيمكن أن تنجم عن خطأ تكتيكي نتيجة رض الوريد أو حصول ورم دموي لوجود شريان مجاور ، عندئذ توقف العملية ويوضع رباط ضاغط .
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 850 | يوسف الحاج أحمد