ويرون أنّه يمكن أن تتواجد نظم أخرى من الطبّ بديلة أو مكملة ، ومن ثمّ بدأت تنتشر العديد من الممارسات التّقليدية مرّة أخرى في دول الغرب والشّرق هنا وهناك .
وأخيرا بدأت الحجامة تدخل على استحياء ووجل إلى بعض مجتمعاتنا ، ففي مصر مثلا وفي أحد أحياء شرق القاهرة ، يوجد الآن مركز يقوم بتعليم الحجامة وممارستها مجانا كنوع من إحياء السّنة ، وإلى هذا المركز بدأ بعض الأطباء يحيلون بعض مرضاهم لعلاجهم من بعض الأعراض ، أمّا في الغرب والشّرق فتمارس الحجامة ويتم تعليمها وتصدر عنها الكتب وينشر عنها على صفحات الإنترنت كجزء من حركة الطبّ البديل ، فهل يمكن أن تشهد بلادنا عودا حميدا للحجامة ، لتمارس في النّور كجزء نعتزّ به من الممارسة الطبية التي تحتاج لإعادة اكتشافها واختبارها بأساليب البحث والتجريب الحديثة ، حتى نفهم أسرارها وطريقة عملها حتى لا تظل أسيرة التّفسيرات القديمة أو الوافدة ؟ سؤال كبير ستجيب عنه الأيام القادمة .
وفي السطور التالية نتعرف على تلك الممارسة عن قرب
أدوات الحجامة
* كأس ( أو برطمان صغير ) بفوّهة قطرها ( 5 ) سم به ثقب من جانبه ، موصول به خرطوم ، والخرطوم له محبس . أو مرطبان زجاجي بدون هذا الثّقب .
وتغطّى فوهة الكأس ببالون مطاط ، ويستعمل الحجّام قفّازا طبيا ومشرطا معقّما .
أنواع الحجامة وطريقتها
هناك نوعان من الحجامة : ( 1 ) الحجامة الجافة . ( 2 ) الحجامة الرّطبة .
الحجامة الجافة :
أ - يتم وضع الكأس على المكان المحدد ( طبقا لنوع المرض أو العرض ) .
ب - يتم شفط الهواء من خلال الخرطوم حتى يتم تفريغ الهواء ، ( ويتم الشّفط إمّا عن طريق الفم أو باستخدام شفاط أو سرنجة ) .
ج - يتم شفط قطعة من سطح الجلد داخل الكأس .