تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 820

مساهمون:

ص٨٢٠
ومنها سرطان القولون ، وسرطان الرّحم ، وسرطان المبيض ، على الرّغم من أنّ عدد هذه الدراسات ما زال صغيرا .

زيت الزّيتون . . وسرطان الثدي

شاء اللّه تعالى أن يختصّ النّساء ببعض من بركات هذا الزّيت المبارك ، فتوالت الدراسات العلمية في السنوات القليلة الماضية تشير إلى أنّ زيت الزّيتون يقي من سرطان الثدي ، ومن سرطان الرّحم . فقد أكّدت دراسة نشرت في شهر نوفمبر ( 1995 م ) وأجريت على ( 2564 ) امرأة مصابة بسرطان الثّدي أنّ هناك علاقة عكسية بين احتمال حدوث سرطان الثدي ، وبين تناول زيت الزيتون ، وأنّ الإكثار من زيت الزّيتون ساهم في الوقاية من سرطان الثّدي . وأكدت دراسة نشرت في مجلة
Archives of Internal Medicine
في عدد أغسطس ( 1998 م ) أن تناول ملعقة طعام من زيت الزيتون يوميا يمكن أن تنقص من خطر حدوث سرطان الثدي بنسبة تصل إلى ( 45 % ) . وقد اعتمدت هذه الدراسة على بحث نوعية الغذاء لدى أكثر من ( 000 ، 60 ) امرأة ما بين سنّ الأربعين والسّادسة والسّبعين من العمر ، وبعد ثلاث سنوات وجد الباحثون أنّ النّساء اللواتي لم يصبن بسرطان الثّدي كنّ يتناولن كميات وافرة من زيت الزيتون في طعامهن . ويقول الباحثون : إنّ زيت الزيتون يعتبر الآن أحد أهم العوامل التي تقي من سرطان الثدي ، رغم أنه لا تعرف حتى الآن بدقة الآلية التي يمارس بها زيت الزيتون ذلك التأثير .

زيت الزّيتون . . وسرطان الرّحم

وأمّا عن سرطان الرّحم ، فقد نشرت « المجلة البريطانية للسّرطان » في شهر مايو ( 1996 م ) دراسة أجريت على ( 145 ) امرأة يونانية مصابة بسرطان الرّحم . قارن فيها الباحثون النسوة ب ( 289 ) امرأة غير مصابة بالسرطان . فتبين للباحثين أنّ النّساء اللواتي كن يكثرن من تناول زيت الزيتون كنّ أقل تعرضا للإصابة بسرطان الرّحم . فقد انخفض احتمال حدوث هذا السّرطان بنسبة وصلت إلى ( 26 % ) .