تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 813

مساهمون:

ص٨١٣
للمعدة ومحلل لألياف اللحم والخضروات الخشنة ، كما أنّه يعطى كترياق للتّسمم بالقلويات ، ويطبق ظاهرا كعلاج للثّعلبة والقرعة . وقد رأيت فائدته الكبرى في معالجة قمل الرّأس وإتلاف الصئبان ، ويطلى به الرأس علاجا للصلع ، وقد يضاف إليه النشاء ويطلى به الجلد كدواء للحكّة . وتغسل به القروح والجروح الجلدية ، ويدلك به جلد الصّدر والبطن بعد تمديده كمنشط عام ، ويمسح به جبين المريض المصاب بالحمى تخفيفا للصّداع . وقد يستنشق عن طريق الأنف لإنعاش المريض المصاب بالغشي ، ويغرغر به الفم والبلعوم لشدّ اللثة وقطع نزيفها وتطهير الفم . وقد أثنى « جارفيس » على خلّ التفاح فقال : إنّه إذا شرب مع الماء كان أحسن علاج للبرد ، وكان ينصح زبائنه أن يتناولوا صباح كلّ يوم على الرّيق كأسا من الماء مع ملعقة صغيرة من الخلّ وأخرى من العسل ، وذلك لتطهير جهازهم الهضمي من كل سوء ويحصلوا على عناصر مفيدة ومغذية ومطهرة ، وشاهد بنفسه أنّ أطفال الفلاحين الذين يشربون الماء مع الخلّ كانت أجسامهم قوية وصحتهم جيدة . يقول « جارفيس » : والأطباء متفقون على أن تناول مقدار قليل من الخلّ مفيد ، والإكثار منه مضرّ ويستثنى من ذلك خلّ التفاح . ويستعمل طبيا لتحضير الخل العطر النافع من الصداع والدوار والمناعة من الأوبئة . وله أهمية في جعل خلايا الجسم بحالة جيدة وفي تعزيز مقاومة الجسم للكثير من الأسواء التي تهدده ، لأنّ تركيبه غني بالعناصر التي يحتاج إليها الجسم لتأمين التوازن بين خلاياه وفي طليعتها الفوسفور والحديد والكلور والصوديوم والكالسيوم والمنغنيز والسيليكوم والفلور . * ويقول الدكتور « سيريل سكوت » و « موريس هانسن » في كتابهما عن فوائد خلّ التّفاح أنّه : 1 - يمنع الإسهال لاحتوائه على مادة قابضة . 2 - ينشط عملية الهضم والاستقلاب في الجسم . 3 - يمنع تنخّر الأسنان .