تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 773

مساهمون:

ص٧٧٣
أثبتوا فيها نجاح عسل النّحل في علاج الكثير من أمراض الإنسان مثل ( التسمم بالمعادن الثقيلة ، قسم البولينا ، أمراض كبدية ، أمراض جلدية . . . إلخ ) . في دراسة حديثة عن أثر العسل على إفرازات المعدة من أحماض وضمائر تبيّن أنّ العسل يهبط بإفراز حامض ( الهيدروكلوريك ) إلى معدل طبيعي وبذلك يساعد على التئام قرحة المعدة والاثني عشر . وقد درس آخرون خواص العسل ضدّ البكتريا ومركباتها ومنهم « أحمد الزواوي » الذي أوضح أن عسل النّحل يساعد على التئام الجروح المتقيحة والقروح الجلدية المزمنة . وقد تكون المكونات الأساسية للعسل ( 40 % دكستروز ) العامل المؤثر في استجابة أنسجة الجسم له حيث لا يشابهه غذاء آخر في هذه الصفات . وعلى العموم فإنّ الحاجة لا تزال ملحة في إجراء المزيد من الأبحاث الجادّة المتأنية لكي نفهم بالدليل العلمي الآثار المفيدة لعسل النّحل في جميع أحوال الجسم من صحة ومرض . ولكننا نستطيع القول أنّ العسل من الأغذية المفيدة في يد الطبيب لكي يعالج بها الكثير من أمراض الجهاز الهضمي . وحيث إنّه يفضل على أي نوع آخر من العلاج وذلك لكونه : طعاما طبيعيا به نسبة عالية من الدكستروز ، ليست له الإضرار الجانبية كالعقاقير . وفوق ذلك فإنه رخيص الثّمن وسهل الحصول عليه ، لكلّ هذه الأسباب فإنّنا نرى أنّ عسل النّحل يجب أن يحلّ المقام الأول في الاختيار لعلاج الحالات المرضية للجهاز الهضمي ، واللّه تعالى أعلم وأحكم . * * *