للمقاييس التالية :
1 - توفر الأعراض المرضية والتحاليل المعملية التي تشير إلى أمراض في الجهاز الهضمي .
2 - الفحص بالأشعة الملونة على أعلى الجهاز الهضمي .
3 - الفحص بالمنظار الضوئي ليشمل المعدة والاثني عشر .
ولقد طبقت هذه المقاييس عند إدراج المريض في قائمة التجربة وعند الانتهاء منها بعد مرور ستّة أشهر يعالج خلالها المريض بعسل النّحل مع الفحص الدوري شهريا لكلّ مريض .
ولقد نصح المريض بأن يشرب ثلاثين سنتيمترا مكعّبا من عسل النّحل الذي يتوفّر لديه دون تحديد صنف بعينه ، وذلك قبل تناول الطعام ثلاث مرّات يوميا .
ولكي تتمّ المقارنة العلمية بصورة سليمة فلقد قمنا باختيار عشرين مريضا آخرين ممن تتماثل صفاتهم مع المجموعة الأولى ، عدا أنّهم لا يتعاطون عسل النّحل . . وذلك لكي تتمّ المقارنة بين المجموعتين لاستنباط الآثار المفيدة لعسل النّحل في المجموعة الأولى ، غير أنّ العشرين المرضى قد أعطوا أقراصا لإيهامهم بالعلاج ، من مادة خاملة لا تضرّ ولا تنفع ، ولكن نظرا لعدم استجابة العشرين المرضى لهذه الأقراص الدّمى ، ونظرا لاستمرار شكواهم المرضية وخوفا من حدوث مضاعفات مرضية قد تلحق بهم الضرر ، ولدوافع إنسانية ومهنية فإنّنا اكتفينا بوضع هؤلاء العشرين تحت التّجربة لمدّة ثلاثة أشهر فقط . .
وليست ستّة أشهر كما هو الحال في المجموعة الأولى قيد التجربة . .
النتائج
اقتصرت النتائج هنا على المجموعة الأولى المكوّنة من ( 45 ) مريضا ومريضة ( 26 من الذكور ، 19 من الإناث ) ممّن تتراوح أعمارهم بين العشرين والخمسين ربيعا ، غير أنّ معظمهم يقع في العقدين الثالث والرابع .
في الجدول الثّاني نلاحظ أنّ أهم الأعراض المرضية التي يشكون منها وقت بدء علاجهم كانت النّزيف المعدي في ( 62 ) مريضا فقط ، ولكن الأغلبية المطلقة كانت علّتهم أعراضا مختلفة لعسر الهضم ( أوجاع بطنية ، إحساس بالحموضة ، وانتفاخ بأعلى البطن ،