تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 769

مساهمون:

ص٧٦٩
وفي سنة ( 1958 م ) وجدت الدراسات أنّ المضاد الحيوي في العسل ليس في الخمائر الموجودة فيه . وفي سنة ( 1958 م ) أيضا وجد « ورنك » أنّ العسل المخفف له نفس المفعول كمضاد حيوي وأنّه قد يكون ذلك بسبب خميرة الانفرتيز بالعسل . وفي سنة ( 1960 م ) قال « ستومغاري » إنّ تلك المادّة في العسل غير معروفة وناقش كل من « ستنسون » سنة ( 1960 م ) وجوناشن سنة ( 1963 م ) المادة القاتلة للميكروبات بالعسل ، وافترضوا أن تكون في حامض الجليكونيك أو في فوق أكسد الهيدروجين . وفي سنة ( 1970 م ) وجد « كافاناج » في دراسة على مريضة عملت لها عمليات استئصال الرّحم أنّ استعمال العسل موضعيا على الجرح يجعله خاليا من الميكروبات بين ( 3 إلى 6 ) أيام فقط ، وأنّ الالتئام يحدث بعد أسبوعين في المتوسط . وفي هذا البحث درسنا مفعول العسل المخفف من ( 1 % إلى 50 % ) على عدد من الميكروبات التي ظهرت بالزرع بالمختبر في ( 149 ) حالة بالتهاب المجاري البولية ممن يحتوي بولهم على أكثر من ( مائة ألف ) ميكروب في السنتي متر المكعب من البول ، وعملت مقارنة بين مفعول العسل المخفف بدرجات متفاوتة على الميكروبات مع مفعول عدد من المضادات الحيوية عليها . وكان البحث على تسعة أنواع من الميكروبات في بول المرضى ، وكان أكثرهم عددا هو عصويات القولون . وقد وجد أن العسل المخفّف ( 50 % ، 35 % ) أكثر مفعولا من « الجنتاميسين » على تلك الميكروبات . . أمّا العسل المخفف ( 20 % ، 10 % ) فكان مفعوله أقل على ميكروبات الكيبسيللا وعلى الميكروبات الأخرى كذلك . . وقد وافقت النتائج التي حصلت عليها ما توصل إليه « جافانا » سنة ( 1970 م ) وبعض الأبحاث الأخرى التي أكّدت أن في العسل شفاء لبعض الأمراض ، وقتل كثير من الميكروبات مما يحبذ استعمال العسل كعلاج في الجروح والحروق المتقيحة ، ويبشر بنتائج طيبة .