وفي الصحيحين ، عن أبي موسى رضي اللّه عنه قال : « ولد لي غلام فأتيت به النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فسمّاه إبراهيم فحنّكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه إليّ » .
التفسير العلمي
إنّ مستوى السّكّر ( الجلوكوز ) في الدّم بالنّسبة للمولودين حديثا يكون منخفضا ، وكلّما كان وزن المولود أقل كلّما كان مستوى السّكر منخفضا ، وبالتالي فإنّ المواليد الخداج ( وزنهم أقل من 2 إلى 5 كجم ) يكون منخفضا جدا بحيث يكون في كثير من الأحيان أقل من ( 20 ) مليغرام لكل ( 100 ) مليلتر من الدّم .
وأما المواليد أكثر من ( 2 إلى 5 كجم ) فإنّ مستوى السكّر لديهم يكون عادة فوق ( 30 ) مليجرام ، ويعتبر هذا المستوى ( 20 أو 30 مليجرام ) هبوطا شديدا في مستوى سكر الدّم ، ويؤدي أحيانا كثيرة إلى الأعراض الآتية :
1 - أن يرفض المولود الرضاعة .
2 - ارتخاء العضلات .
3 - توقف متكرر في عملية التّنفّس وحصول ازرقاق الجسم .
4 - اختلاجات ونوبات من التشنج .
وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مزمنة ، وهي :
1 - تأخّر في النّمو .
2 - تخلّف عقلي .
3 - الشّلل الدّماغي .
4 - إصابة السمع أو البصر أو كليهما .
5 - نوبات صرع متكررة ( تشنجات ) .
وإذا لم يتم علاج هذه الحالة في حينها قد تنتهي بالوفاة ، رغم أن علاجها سهل ميسور وهو إعطاء السكر الجلوكوز مذابا في الماء إما بالفم أو بواسطة الوريد .