تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
وفي الصحيحين ، عن أبي موسى رضي اللّه عنه قال : « ولد لي غلام فأتيت به النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فسمّاه إبراهيم فحنّكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه إليّ » .

التفسير العلمي

إنّ مستوى السّكّر ( الجلوكوز ) في الدّم بالنّسبة للمولودين حديثا يكون منخفضا ، وكلّما كان وزن المولود أقل كلّما كان مستوى السّكر منخفضا ، وبالتالي فإنّ المواليد الخداج ( وزنهم أقل من 2 إلى 5 كجم ) يكون منخفضا جدا بحيث يكون في كثير من الأحيان أقل من ( 20 ) مليغرام لكل ( 100 ) مليلتر من الدّم . وأما المواليد أكثر من ( 2 إلى 5 كجم ) فإنّ مستوى السكّر لديهم يكون عادة فوق ( 30 ) مليجرام ، ويعتبر هذا المستوى ( 20 أو 30 مليجرام ) هبوطا شديدا في مستوى سكر الدّم ، ويؤدي أحيانا كثيرة إلى الأعراض الآتية : 1 - أن يرفض المولود الرضاعة . 2 - ارتخاء العضلات . 3 - توقف متكرر في عملية التّنفّس وحصول ازرقاق الجسم . 4 - اختلاجات ونوبات من التشنج .

وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مزمنة ، وهي :

1 - تأخّر في النّمو . 2 - تخلّف عقلي . 3 - الشّلل الدّماغي . 4 - إصابة السمع أو البصر أو كليهما . 5 - نوبات صرع متكررة ( تشنجات ) . وإذا لم يتم علاج هذه الحالة في حينها قد تنتهي بالوفاة ، رغم أن علاجها سهل ميسور وهو إعطاء السكر الجلوكوز مذابا في الماء إما بالفم أو بواسطة الوريد .
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 765 | يوسف الحاج أحمد