* الرّطب يحوي نسبة عالية من السكاكر البسيطة السهلة الهضم وهي مصدر الطاقة الأساسي وهو الغذاء المفضل للعضلات ، وعضلة الرّحم من أضخم العضلات وتقوم بعمل جبّار أثناء الولادة ، وعلماء التوليد يقدمون للحامل وهي في حالة المخاض الماء والسكر بشكل سوائل سكرية ولقد نصّت الآية على إعطاء السوائل أيضا مع السكاكر بقوله تعالى :
فَكُلِي وَاشْرَبِي
وهذا إعجاز آخر .
* الرّطب يخفض ضغط الدّم عند الحامل لمدّة بسيطة ثمّ يعود لطبيعته وذلك ليقلل كمية نزف الدّم .
* الرّطب مادّة ليّنة ، ومن المعلوم طبيا أنّ الملينات النّباتية تفيد في تسهيل عملية الولادة بتنظيفها للأمعاء الغليظة .
معجزة التّحنيك في الإسلام
لقد اهتمّ الإسلام اهتماما عظيما برعاية الطّفولة والأمومة في مراحلها كلها اهتماما لا يدانيه ما تتحدّث عنه منظمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والمنظمات الصّحيّة العالمية .
ولا تبدأ رعاية الطفولة منذ لحظة الولادة ، بل تمتد هذه الرّعاية منذ لحظة التفكير في الزواج . فقد أمر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم باختيار الزّوج والزّوجة الصالحين . .
وقد اهتمّ الإسلام اهتماما عظيما بسلامة النّسل وبكيان الأسرة القوي ، ليس فقط من الجانب الأخلاقي ، إنّما ضمّ إليه الجوانب الوراثية الجسدية والنفسية .
وتستمر هذه الرعاية والعناية في مرحلة الحمل وعند الولادة والرّضاع ومراحل التّربية والتنشئة التالية ، ومن مظاهر هذا الاهتمام تحنيك المولود . .
بعض الأحاديث الواردة في التحنيك :
أخرج البخاري في صحيحه ، عن أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنهما أنّها حملت بعبد اللّه بن الزّبير بمكّة قالت : « فخرجت وأنا متمّ فأتيت المدينة فنزلت قباء فولدت بقباء ، ثمّ أتيت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فوضعته في حجره ثمّ دعا بتمرة فمضغها ثمّ تفل في فيه ، فكان أوّل شيء دخل جوفه ريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ حنّكه بالتّمرة ثمّ دعا له فبرّك عليه » .