الأغذية مدّة طويلة في الأمعاء الغليظة مما يسبب التهاب القولون .
12 - التمر يعادل حموضة المعدة لأنه غني بالأملاح القلوية كأملاح الكالسيوم والبوتاسيوم .
13 - وجود الأملاح القلوية تعدل حموضة الدّم الناتجة من تناول النشويات كالخبز والأرز ، وهذه تسبب كثيرا من الأمراض الوراثية كحصى المرارة والكلى وارتفاع ضغط الدّم .
ويعتبر التّمر مفيدا جدا للأم ورضيعها في فترة النّفاس فهو منبه لحركة الرّحم وزيادة فترة انقباضاته بعد الولادة وهو مهمّ لتكوين لبن الرّضاعة وتعويض الأم ما ينقصها بسبب الولادة وذلك لاحتوائه على عنصري الحديد والكالسيوم وفيتامين ( أ ) وهذه هامّة لنمو الطفل الرضيع وتكوين الدّم ونخاع العظام . قال تعالى :
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
[ مريم : 25 ] .
* ويرى بعض العلماء [ الدكتور جبّار حسن النعيمي ، والدكتور الأمير عباس عن كتاب ( الرطب والنخلة ) لعبد الرزاق السعيد جدة 1985 ] أنّ خلوّ سكان الواحات من مرض السّرطان يعود إلى كثرة تناولهم للتّمر الغنيّ بالمغنزيوم .
وتقدر كمية الفلور [ عن بحث للدكتور رأفت حسين من الفجيرة ، لخصه سيد عثمان في مجلة الاتحاد الإماراتية 20 / 12 / 1991 ] في التمر ب ( 4 ) أضعاف ما تحتويه الفواكه الأخرى ، وهو يلعب دورا في المحافظة على سلامة الأسنان ومنع تسوّسها ، وهذا يفسر احتفاظ سكان البوادي بأسنان سليمة وقوية لتناولهم اليومي لكميات كبيرة من التّمر الّذي يحتوي أيضا على الكالسيوم والفوسفور الضّروريان لذلك ، كما تقدّم قبل قليل .
ويعتقد العلماء [ عن مقالة لأجود الحراكي عن التّمر مجلة حضارة الإسلام ، العدد 7 المجلد 18 لعام 1977 أيلول ] أنّ وجود الأملاح المعدنية القلويّة في التّمر يسبّب تعادل حموضة الدّم المتأتية عن تناول النشويات بكثرة ، والمعروف أنّ حموضة الدّم هي السّبب في الإصابة بعدد من الأمراض الوراثية كحصيات الكلى والمرارة والنّقرس وارتفاع ضغط الدّم والبواسير وغيرها .
وفي تجارب على نوى التّمر في تغذية الحيوانات تبيّن أنّها تحتوي على هرمون أنثوي له تأثير خاصّ على وزنها كما أنّها تفيد في إزالة المغص والإسهال عندها .