وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كما ثبت في الصّحيحين : إذا قام من اللّيل يشوص فاه بالسّواك .
كما أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حضّ ورغّب على السّواك وملازمته حتّى أثناء الصّيام . وذلك لما فيه من الفوائد العظيمة للفم والأسنان . ومن هذه الفوائد ما يلي :
1 - القضاء على الجراثيم ، وثبت بالبحث أنّه يقضي على خمسة أنواع على الأقل من الجراثيم الممرضة ، والموجودة بالفم أهمها البكتريا السبحية (
Streptococci
) والتي تسبب بعض أنواع الحمى الرّوماتزمية ( براون وجاكوب عام 1979 م ) .
2 - جرف الفضلات ، وإزالة القلح وتلميع الأسنان .
3 - تطهير الفم بقتل الجراثيم ومعالجة جروح اللثة والتهاباتها .
4 - منع نمو الجراثيم بزيادة حموضة الفم مما يقلل فرصة نمو هذه الجراثيم الموجودة بأعداد هائلة .
5 - يزيل اللويحة الجرثومية قبل عتوّها وتأثيرها على الأنسجة .
6 - يقي أمراض الفم والأسنان .
7 - كما ثبت أنّ له تأثيرا مهبطا للسّكّر وتأثيرا مضادا للسّرطان .
3 - الاستنشاق والاستنثار :
استنشاق واستنثار الماء من الأنف له فوائد طبّية كثيرة ، أهمها : * أنه يزيل المفرزات المتراكمة في جوف الأنف ، والغبار اللاصق على غشائه المخاطي ، كغبار المنزل والطّلع وبعض بذور الفطريات والعفنيات المتناثرة في الهواء * يرطب جوف الأنف للمحافظة على حيوية الأغشية المخاطية داخله * كما أنه يزيل الكائنات الدقيقة التي تعلق في جوف الأنف وتستقر به .
ولقد أثبتت الدّراسات والبحوث التي أجريت لغرض معرفة تأثير الوضوء على صحّة الأنف ، أنّ أنوف من لا يصلّون تعيش بها مستعمرات جرثومية عديدة وبكميات كبيرة من الجراثيم العنقودية والمكورات الرئوية والمزدوجة ( والدفترويد والبروتيوس والكلبسيلا ) .
وأنّ أنوف المتوضئين ليس بها أي مستعمرات من الجراثيم ، وفي عدد قليل منهم وجد قدر ضئيل من الجراثيم ما لبثت أن اختفت بعد تعليمهم الاستنشاق الصّحيح .