الامتناع عن التدخين :
أجمعت الدّراسات العلمية قاطبة على أن خطر مرض شرايين القلب عند المدخّنين يبلغ ثلاثة أضعاف ما هو عليه عند غير المدخنين ، ولا يخفي على أحد ما في التّدخين من أضرار على القلب والرئتين وغيرهما من أعضاء الجسم .
وقد أقر العديد من الفقهاء بتحريم التّدخين عملا بحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا ضرر ولا ضرار » . [ رواه أحمد ، وهو حديث صحيح ] . والمسلم الحق لا يدخن ، ويأبى أن تهدر الملايين من الدّولارات سنويّا من أموال المسلمين على ما يؤذيهم ولا ينفعهم . [ وانظر بحث الدّخان ] .
معالجة ارتفاع ضغط الدّم ومرض السكر :
من المؤكد أن السيطرة على ارتفاع ضغط الدّم ومعالجة مرض السّكر تساهم في الوقاية من مرض شرايين القلب ، ولقد أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالتّداوي حيث قال : « تداووا يا عباد اللّه فإنّ اللّه لم يضع داء إلّا وضع له شفاء إلا داء واحدا الهرم » [ أخرجه أحمد والأربعة وصححه الترمذي ] . [ وانظر المقدمة عن الطب في الإسلام ] .
مواجهة الضغوط النّفسية :
أكدت الدراسات العلمية أن التعرض للضغوط النّفسية والكروب أو الانفعالات الشّديدة يمكن أن يثير نوبة ذبحة صدريّة ، وهناك دلائل علمية حديثة تشير إلى أن الّذين يغضبون بشدّة هم أكثر عرضة للإصابة بمرض شرايين القلب . وكلنا نعلم حديث رسول اللّه عليه السلام المشهور ، وهو يوصي رجلا جاء يسأله . . يا رسول اللّه أوصني ، فقال له النّبيّ :
« لا تغضب » . [ رواه البخاري ] . وحديثه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا غضب أحدكم وهو قائم ، فليجلس فإن ذهب عنه الغضب ، وإلّا فليضطجع » . [ رواه أحمد وهو حديث صحيح ، وانظر بحث « الغضب » ] .
وقد علّمنا الإسلام الصّبر على الشدائد والمصائب ، وفي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « عجبا لأمر المؤمن إنّ أمره كلّه خير وليس ذاك لأحد إلّا للمؤمن إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرا له » .
فكيف لا يسلّم المؤمن أمره لخالق الأرض والسّماء ! ! .
* * *