باستعمال الذّباب . وفي العصر الحديث صرّح الجرّاحون الّذين عاشوا في السّنوات العشر التي سبقت اكتشاف مركبات السلفا . . أي في الثلاثينيات من القرن الحالي بأنهم قد رأوا بأعينهم علاج الكسور المضاعفة والقرحات المزمنة بالذباب .
ومن هنا يتجلّى أن العلم في تطوره قد أثبت في نظرياته العلمية موافقته وتأكيده على مضمون الحديث الشريف مما يعد إعجازا علميا قد أخبر به صلّى اللّه عليه وسلّم منذ زمن . .
[ الإعجاز العلمي في الإسلام والسنة النبوية ] .
* * *
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 698
مساهمون: يوسف الحاج أحمد
ص٦٩٨