التنفس ، وينتشر الآن في أمريكا الوسطى ويمتد شمالا نحو الولايات المتحدة الأمريكية ، وقد سجلت حالاته المرضية في أكثر من ( 100 ) دولة ، ويظهر هذا المرض خاصة في مارس من كلّ عام ، نتيجة لتكاثر البعوض في الجوّ الحارّ صيفا ، ولا يتوفر لهذا المرض حتى الآن أي لقاح ، ولا يوجد له أي علاج ناجح . و « داء الفيل » عبارة عن تورم بعض مناطق الجسم خاصة القدمين والثديين وكيس الصفن ، نتيجة انسداد الأوعية الليمفاوية ب « طفيل الفلاريا » .
ويتكاثر طفيل « الملاريا » داخل الكريات الدموية الحمراء ، والسبب في النّوبات هو الانفجار الجماعي لتلك الكريات المصابة دوريّا كلّ يوم أو يومين أو ثلاثة تبعا لنوع الطفيل وإطلاق مواد غريبة مناعيّا هي المسئولة عن دورية الأعراض الرئيسية : قشعريرة وارتفاع في درجة الحرارة ، ثم عرق تتبعه فترة راحة بين النوبات ، وتستمر نوبة « الملاريا » في العادة ( 4 - 10 ) ساعات ، وتبدأ بعد حوالي ( 8 ) أيام إلى ( 25 ) يوما من التعرض للبعوض ، والطفيل من النوع « فالسيبارم »
P . Falciparum
يسبب « الملاريا » الخبيثة ، وقد سميت الحالة كذلك لكونها تؤدي إلى موت حوالي ( 95 % ) من حالات « الملاريا » وبعد تناقص عدد الإصابات ، نتيجة لاستخدام مستخرجات نباتية تماثل « الكينين » مثل « الكلوروكين »
Chloroquine
بدأت الشكوى مع نهاية القرن العشرين من قلة الفاعلية ، وزيادة عدد الإصابات من جديد ، نتيجة تنامي أنواع من الطفيل ذات مناعة ، مما يحتم استخدام بدائل جديدة ، ومن الممكن أن تنتقل « الملاريا » عن طريق استخدام شخص سليم للإبرة الطبية نفسها التي استخدمها شخص مصاب بدون تعقيمها ، مثلما يحدث في حالات إدمان المخدرات باستخدام الإبر ، وربما ينتقل المرض كذلك عن طريق نقل الدّم .
وطبقا لتصريحات « منظمة الصحة العالمية » ما زالت « الملاريا » تصيب حوالي ( 400 ) مليون ضحية سنويّا على مستوى الكوكب ، وتقتل حوالي مليوني شخص معظمهم من الأطفال ، ولا يوجد لقاح فعّال ضدّها حتى الآن .
وينتقل مرض « الإيدز »
H . I . V
أساسا عن طريق الفاحشة ، ولكنه يمكن أن يصيب شخصا سليما عن طريق نقل الدّم إليه من شخص مصاب ، ومع اكتشاف المرض وانتشاره