تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
أنّها رفضت وهربت من المنطقة ، وظهرت بعد ذلك حالات أخرى من « حمى التيفود » في مستشفى عام فذهب ضابط الصّحة نفسه لتلك المستشفي لدراسة مصدر العدوي ، وفوجئ برؤية الطاهية « ميري » في مطبخ المستشفي والتي اتّضح أنها تعمل هناك باسم مختلف عن اسمها ( اتّخذت اسما معارا ) وانتهت القصّة برفع القضية إلى المحكمة التي حكمت على الطاهية « ميري » بالتّوقف عن العمل طاهية ، وإجراء الفحوصات اللازمة ، ومنذ ذلك الحين سمّيت هذه الطّاهية ب « ميري التيفود » (
Typhoid Miary
) . أما وباء « حمى التيفود » الّذي حدث في مدينة « إبرين » في عام ( 1964 م ) (
Aberdeen
) في بريطانيا وكان مثارا للدّهشة والعجب لأنّه كان نتيجة لاستهلاك معلبات غذائية مستوردة وملوثة أصلا من مصدر استيرادها ، حيث وجد أنّ هذه المعلّبات وضعت بعد تعقيمها في نهر قريب من المصنع بغرض تبريدها ، وعلّلت التّقارير آنذاك أنّ النّهر كان ملوثا بمياه المجاري ، وأنّ بكتيريا « سالمونيللا التيفود » دخلت في المعلبات من خلال مفاصل في المعلّبة لم يتم لحامها جيدا . . سبحان اللّه ! نهر جار لوّث معلبات وضعت فيه للتّبريد ، فكيف بماء راكد ؟ ! نعم ، صدق الحبيب المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم فهو حقّا نبيّ الأمّة ، وهو حقّا لا ينطق عن الهوى . واللّه تعالى أعلم . * * *