تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الطب القرآني — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
- ويقول عن يوم الجمعة : « إن هذا يوم جعله الله عيدا للمسلمين ، فمن جاء الجمعة فليغتسل وإن كان عنده طيب فليمسّ منه ، وعليكم بالسّواك » . - « الغسل والطيب والسّواك . . . يوم الجمعة » . - « النظافة شطر الإيمان » . - « النظافة من الإيمان » . - « من اتّخذ ثوبا فلينظّفه » . - « اغسل يديك قبل الطعام وبعده » . - « طهّروا مسالك التسبيح » . - « السواك مطهرة للفم مرضاة للربّ ، لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسّواك مع كلّ صلاة » . - « أسبغ الوضوء ( أي أتمّه ) ، وخلّل بين الأصابع ، وبالغ في الاستنشاق ، إلا أن تكون صائما » . وقد أثبتت الدّراسات الحديثة أن المكروبات المؤذية الموجودة في الفتحات الطبيعيّة ، كالفم والأنف والأذن وتحت الأظافر وبين أصابع اليدين والرجلين ، هي شبه معدومة عند كلّ من يمارس الصلوات الخمس ، ويلتزم تماما بشروط الوضوء . ولا شيء يفضل السواك في تنظيف اللّثة والأسنان من بقايا الطعام . ونتوقّف أخيرا مع الحديث الإعجازي التالي : « لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ، وفرّ من المجذوم كما تفرّ من الأسد » ( البخاري ) . ففي قوله عليه الصلاة والسلام : « لا عدوى » ، إشارة صريحة إلى أنّ هناك أمراضا غير معدية ، كالزائدة الدوديّة والذبحة الصدريّة والقرحة المعدّية والحصى وغيرها . وفي هذه الحالات المرضيّة يستطيع المؤمن عيادة أخيه المؤمن ، وذلك واجب ديني شدّدت عليه الأحاديث . وفي قوله : « وفرّ من المجذوم كما تفرّ من الأسد . . . » إشارة صريحة إلى الأمراض المعدية والسارية التي تمرض ، أي تنقل المرض ،