العلميّة الرصينة التي أجريت في فرنسا وإسبانيا منذ سنة 1978 . وقد أثبتت التجربة أن شرب الزيت ينفع المسموم لأنه يمنع امتصاص المواد السّامّة ودخولها إلى الدم ، كما أنه يطلق البطن ويسكّن أوجاعه ، ويخرج الدود . ثم إن أغلب الأدهان تزعج المعدة إلا الزيت . ويضاف إلى ما ذكرنا أنه مقوّ للّثة والأسنان ، مليّن للجلد ، وكذلك نصفه علاجا للتصلّب اللّوحي الذي يصيب المادّة الدهنيّة التي تغلّف الأعصاب (
selerose
en
plaque
) . ولو أن زيادة في الدراسات العلميّة الرصينة أجريت على شجرة الزيتون لوجد الطبّ فوائد جمّة في هذه الشجرة المباركة ، مصداقا لقول الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام : « كلوا الزيت وادّهنوا به » و « ائتدموا بالزيت وادّهنوا به فإنه من شجرة مباركة » .
5 - النخلة
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا . فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً
( مريم 25 ، 26 ) .
« إن من الشجر شجرة مثلها مثل الرجل المسلم لا يسقط ورقها : إنها النخلة » ( حديث شريف ) .
« ومن وجد تمرا فليفطر عليه » ( حديث شريف ) .
لا توجد مع الأسف دراسات علميّة واسعة عن الفوائد الغذائيّة والشفائيّة لثمار النخل ( البلح والرّطب والتمر ) . ولكن بعض الدراسات القليلة بيّنت أنّه يتألّف من 70 % من المواد السكّريّة السريعة الامتصاص ، التي لا تتطلّب تمثيلا كيميائيّا ، لأنه يمرّ إلى الدم مباشرة (
glucose - levulose
) . من هنا كانت السنّة النبويّة الطبّيّة أن يبدأ الصائم إفطاره ببضع رطب ، لأن نسبة السكّر في دم الصائم تنخفض في آخر ساعات النهار . والرّطب بما تحويه من موادّ سكّريّة سريعة التمثّل والامتصاص ، ترفع نسبة السكر المتدنّية في دم الصائم ، فيذهب