الشريفة : « مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرّقوا بينهم في المضاجع » - رواه أبو داود - « لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة ، ولا يفض الرجل إلى الرجل ، ولا تفض المرأة إلى المرأة في ثوب واحد » أي لا يضجعا متجرّدين تحت ثوب واحد ، و « السحاق بين النساء زنى بينهن » . لذا لا نرى في التنشئة الإسلامية التي تعتمد الأحاديث الشريفة أعلاه وغيرها وجودا للعلاقات الجنسيّة الآثمة المضرّة التي تتحوّل - إذا تكرّرت - إلى عقد نفسيّة ، هي مصدر لكثير من الاضطرابات السلوكيّة ، والحالات المرضيّة العصابيّة ، كالقلق النفسي ، والاكتئاب ، والشراسة ، والعجز الجنسي المؤقّت أو الدائم ، وغيرها .
وزعت « وكالة الصحافة الفرنسية » هذه الصورة للقسّ المعمداني جاك دوسيه - إلى اليسار - وهو يبارك زواج الشابين دومينيك موتي ( 29 عاما ) - إلى اليمين - وباتريك مونفوازان ( 21 عاما ) . وتمّ الزواج في مدينة ليون الفرنسية
2 - اللّواط العرضي :
وهناك اللّواط العرضي عند البالغين ، أو ما يسمّى بلواط الضرورة ، كما يحصل عند بعض البحّارة والمسجونين ، وحتى الحيوان ، لدى فقدان الجنس الآخر ، وينتهي بانتهاء الأسباب القصرية التي أوجبته .