تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الطب القرآني — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
الأمراض المعدية التي ينقلها اللّواط ، والتي تسبّبت بعشرات الأمراض المؤذية والخطيرة . وآخر هذه الأمراض مرض فيروسي ضحاياه من اللّواطيين بنسبة ( 76 % ) ، اسمه بالإنكليزية « إيدز » وبالفرنسية « سيدا » ، وهي كلمة مختصرة بما ترجمته : النقص المكتسب في جهاز المناعة ، وفيه يفقد اللّواطي مناعة جسده ، فيصبح فريسة سهلة لمختلف أنواع الأمراض الميكروبية المعدية والسرطان ، وينتهي به إلى موت محتّم بعد بضع سنوات على الأكثر ، وبعد آلام مبرحة لا علاج لها ولا شفاء منها . وبدل أن تخصّص الدول التي ابتليت بهذا الوباء مليارات الدولارات لاكتشاف مصل أو دواء وقائي من الإيدز ، كان الأجدى لها والأسلم أن ترجع إلى القوانين السماوية ، بعد أن تغاضت أكثر هذه الدول « الراقية » عن اللّواط لا بل وسمحت للّواطيين بأن يتزاوجوا رسميّا ، وبأن تكون لهم ، بصورة رسمية ، جرائدهم ومجلّاتهم ونواديهم وتجمّعاتهم ليمارسوا فيها البغاء اللواطي ! ووصل بهم الأمر إلى حدّ أنه يحقّ لواحدهم أن يترشّح علنا باسمهم للانتخابات التشريعيّة ، ليصبح عضوا ممثّلا لهم في البرلمان ! وآخر صرعاتهم مؤتمر اللّواطيين الجامعي الدّوري في كلّ سنة .

3 - محاولة علميّة لتفهّم الكيفية التي دمّر بها المولى قوم لوط

فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ . فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
( الحجر 73 ، 74 ) .
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ . لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ . مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ
( الذاريات 32 ، 34 ) .
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ . مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
( هود 82 ، 83 ) .
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ . وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ
( الشعراء 172 ، 173 ) .