تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
فوق سطح الأرض تبعا لكثافة صخوره ، وكثافة الصخور والصهارة المنغرس فيهما ، وليست فقط الجبال هي التي تطفو هذا الطفو في نطاق الضعف الأرضي ، بل إن القارات أيضا غائصة في هذه الصهارة كنوع من أنواع التثبيت ، والجبال وسيلة رائعة لتثبيت كتل القارات وجعلها صالحة للعمران ، كما أنها وسيلة رائعة لتثبيت الأرض في دورانها حول محورها أمام الشمس ، وهي تترنح في حركات عديدة أهمها حركة الميسان ( النودان أو التذبذب ) . والقرآن الكريم يتحدث في أكثر من عشر آيات عن إرساء الأرض بالجبال يقول تعالى :
وَالْجِبالَ أَرْساها * مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ
[ النازعات : 32 ، 33 ] ويقول - عز من قائل - :
وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ *
[ النحل : 15 ] . ويقول - سبحانه وتعالى - :
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً
[ الرعد : 3 ] . ويقول - تبارك اسمه - :
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ
[ الحجر : 3 ] ويقول - سبحانه - :
وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
[ الأنبياء : 31 ] ويقول ربنا - تبارك وتعالى - :
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
[ النمل : 61 ] . ويقول - عز من قائل - :