پرش به محتوای اصلی

محمد ( ص ) في القرآن — صفحه 209

پدیدآورندگان:

ص۲۰۹

الداعي ، وألوان من دعوته

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً . وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً
. « 1 »
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
. « 2 » الدعوة : هي سوق الناس إلى الخير واجتلاب رغبتهم إليه . وللدعوة أشكال وألوان . قد سمح اللّه لرسوله بالدعوة بالحكمة ، والدعوة بالموعظة الحسنة دون سواهما . وأمّا المجادلة بالتي هي أحسن فإنّها ليست من الدعوة . وشرعت في القرآن للذين لا يستمعون الدعوة ، ولا يصغون إليها ، وهم الّذين في آذانهم وقر ، ويواجهون الدعوة بالإنكار والنفي . ومن الجدير بالذكر : أنّ الناس على طائفتين : طائفة تغلب عليهم العصبيّة ، وتحكمهم الأنانيّة . يرفضون الدعوة لأنّها تخالف أهواءهم ، ولكنّهم يسرعون إلى كلّ
پاورقی
( 1 ) . الأحزاب ( 33 ) الآية 45 و 46 . ( 2 ) . النحل ( 16 ) الآية 125 .