فقال : اقرأ ، قلت : ما أقرأ ، قال : فغطّني به حتّى ظننت أنّه الموت ، ثمّ أرسلني ، فقال : اقرأ ، قلت : ما ذا أقرأ ؟ فغطّني به حتّى ظننت أنّه الموت ، ثم أرسلني ، فقال :
اقرأ ، فقلت : ما ذا أقرأ ؟ ما أقول ذلك إلّا افتداء منه أن يعود لي بمثل ما صنع بي ، فقال :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
الآية ، فقرأتها . . . « 1 »
فكيف يأمر جبرائيل حبيب اللّه بقراءة ما لم يتعلّمه ولا يستطيع قراءته ؟ ! أم كيف يسمح لجبرائيل بإيذاء حبيب اللّه حتّى يظنّ أنّه الموت ؟ ولو كان جبرائيل قد جاء لتعليمه فكيف يطلب منه القراءة قبل التعليم ؟ ! وكيف سمح محمّد صلّى اللّه عليه وآله لنفسه بأن ينام على نمط من إبريسم وهو الزاهد في الدنيا ؟ !
هامش
( 1 ) . السيرة النبويّة لابن هشام ، ج 1 ، ص 220 و 221 وفي هامشه استدراك لما في المتن بعبارات مغايرة .