وقال تعالى :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
« 1 » .
و ( أيّ ) لتعميم ما تضاف إليه في أولي العلم وغيرهم ، قال اللّه تعالى :
ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا
« 2 » لأنّ تقديره ننزعه ، في أحد وجوهها .
و ( متى ) للتعميم في الأوقات المستقبلة ، وتستعمل مجرّدة عن ( ما ) وتستعمل مؤكّدة ( بما ) كقولك : متى ما تأتني آتك .
و ( أين ) لتعميم الأمكنة ، قال اللّه تعالى :
أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ
« 3 » وقال تعالى :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
« 4 » .
و ( أنّى ) لتعميم الأحوال كقولك : أنّى تكن أكن .
و ( حيثما ) لتعميم الأمكنة ، قال اللّه تعالى :
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
« 5 » .
و ( ما ) تكون للتعميم في كل الأشياء ، قال اللّه تعالى :
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
« 6 » وقال تعالى :
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ
« 7 » و ( مهما ) أعمّ ، قال اللّه تعالى :
مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
« 8 » .
وأمّا ( لو ) فهي للشرط في الماضي دالّة على امتناع الشيء لامتناع غيره ، قال اللّه تعالى :
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
« 9 » أي امتنع الفساد
هامش
( 1 ) الزلزلة : 7 و 8 .
( 2 ) مريم : 69 .
( 3 ) النساء : 78 .
( 4 ) البقرة : 148 .
( 5 ) البقرة : 144 و 150 .
( 6 ) البقرة : 215 .
( 7 ) البقرة : 110 ، المزمّل : 20 .
( 8 ) الأعراف : 132 .
( 9 ) الأنبياء : 22 .