ومنه قوله :
كانَتْ قَوارِيرَا
« 1 » .
2 - لحاق النون ، في مثل قوله تعالى :
وَطُورِ سِينِينَ
« 2 » . وهو طور سيناء ، كما في قوله
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ
« 3 » لأنّ الفاصلة في سورة التين على النون .
ومثل قوله تعالى :
لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ
« 4 » كرّر « لعلّ » مراعاة لفواصل الآي ، إذ لو جاء على الأصل لقال : لعلي أرجع إلى الناس فيعلموا بحذف النون على الجواب .
قيل : وكذا قوله تعالى :
وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
« 5 » لأنّ الشمس والقمر والليل والنهار ليسوا عقلاء ، لكن جاء الجمع المصحّح مراعاة لفاصلة النون .
وقوله :
رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ
« 6 » .
وأيضا منه
فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ
« 7 » لأنّ السياق يقتضي :
وفريقا قتلتم 3 - حذف حرف ، في مثل قوله :
وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ
« 8 » . والأصل « يسري » . وكذا قوله : « الكبير المتعال » « 9 » و
يَوْمَ التَّنادِ
« 10 » .
4 - تقديم ما أصله التأخير ، كقوله تعالى :
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
.
5 - تأخير ما أصله التقديم كقوله تعالى :
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى
« 11 » لأنّ الضمير يعود على « موسى » وهو فاعل « أوجس » .
هامش
( 1 ) الدهر : 15 .
( 2 ) التين : 2 .
( 3 ) المؤمنون : 20 .
( 4 ) يوسف : 46 .
( 5 ) يس : 40 .
( 6 ) يوسف : 4 .
( 7 ) البقرة : 87 .
( 8 ) الفجر : 4 .
( 9 ) الرعد : 9 .
( 10 ) غافر : 32 .
( 11 ) طه : 67 .