فيحتمل ما لا يحتمله الكلام ، واستشهد من كلامهم ، فراجع « 1 » وأنكر ابن قتيبة ذلك ، وأنه ممّا وعد اللّه جنّتين فكيف نجعلهما واحدة ، ولا سيّما مع قوله تعالى :
ذَواتا أَفْنانٍ
.
9 - إثبات هاء السكت ، كقوله :
ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ . هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ
« 2 » .
10 - ايثار تذكير الجنس على تأنيثه في موضع ، وبالعكس في موضع آخر ، كقوله :
أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ
« 3 » . وقوله :
أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ
« 4 » ونظير هذين قوله :
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ
« 5 » . وقوله :
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
« 6 » .
هامش
( 1 ) معاني القرآن : ج 3 ص 118 ، والبرهان : ج 1 ص 64 .
( 2 ) الحاقة : 28 و 29 .
( 3 ) القمر : 20 .
( 4 ) الحاقة : 7 .
( 5 ) القمر : 53 .
( 6 ) الكهف : 49 .