والالفاظ التي وقعت تعبيرا عن خطيئة آدم هي : - 1 -
فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ
.
2 -
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
.
3 -
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ
.
4 -
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ
.
5 -
فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ
.
6 -
لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ
.
7 -
أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ
.
8 -
فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً
.
9 -
فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى
.
10 -
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى
.
تلك تعابير عشرة تنم - في ظاهرها - عن خطيئة ارتكبها آدم في عصيان عارم وشقاء .
لكن الدقة في فحوى هذه التعابير ومقارنة بعضها مع البعض تشف عن معنى آخر غير هذا .
أوّلا : ما هي حقيقة الظلم الموجب ابتعادا عن مقام قربه تعالى ، وشقاء نفسيا مستتبعا للهلاك والانهيار ؟
ذلك ظلم بالنسبة إلى ساحة قدسه تعالى ، وهتك لحريمه وتجاوز لحدوده
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 1 » . ولا ينافي أن يكون ظلما بنفسه أيضا
وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
« 2 » . لان الظالم بحقوق مولاه ، تعيس معاكس لحظ نفسه في نهاية المطاف .
وهذا الظلم القبيح مترتب على تكليف من المولى يمس جوانب مولويته .
هامش
( 1 ) البقرة : 229 .
( 2 ) الطلاق : 1 .