22 -
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ
« 1 » . أي بهذا الابتلاء نبهناه على ما فرط منه مما لا ينبغي من مثله ، لطفا بشأنه من عبد مخلص منيب .
23 -
فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ ، وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
« 2 » . حيث وفرة النعم قد تكون ابتلاء لمبلغ قيامه بأداء الشكر الواجب .
24 -
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ
« 3 » . أي حتى يظهر علمنا السابق فيكم فيبدو لكم بالذات .
قوله : « ونبلو أخباركم » أي نختبر مبلغ صدقكم فيما يؤثر عنكم من ادعاءات وتبجّحات ، حتى يتبين لكم بالذات مدى صحتها ووفقها مع الحقيقة .
25 -
لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
« 4 » تقدّم نظيرها برقم 11 .
هامش
( 1 ) ص : 34 .
( 2 ) الزمر : 49 .
( 3 ) محمّد : 31 .
( 4 ) الملك : 2 .