تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
جوّ يتلائم وتمدح النفس بلا شائبة اعجاب ، الأمر الذي لا يخفى على النبيه الخبير . 5 -
وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا
« 1 » . أي خائبا محروما . 6 -
وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا
« 2 » كذلك . 7 -
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها
« 3 » أي أخبثها . 8 -
لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى
« 4 » . أي إلّا الخبيث المحروم ، الممنوع من فيض رحمته تعالى ، بسبب خطيئاته المتراكمة المحيطة به من كلّ جانب . 9 - وهكذا قوله :
وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى
« 5 » . ضمير التأنيث يعود على الذكرى ، فالذي يعرض عنها هو الخبيث الشقي والتعيس المحروم . 10 -
إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
« 6 » . أي سعيد منعم بلذائذ الحياة مرفه عليه حسبما كان بنو إسرائيل يرونه بشأن قارون . 11 -
وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
« 7 » . أي سعيد منعم بكمال النفس ذو عقل وفير وادراك انساني نبيل . 12 -
يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ
« 8 » أي نصيبا وهو حكاية عن واقعية سوداء مرة . 13 -
وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
« 9 » أي اليهود اغفلوا نصيبا جزيلا كان يعود عليهم إذا ما هم لبّوا دعوة الحق . 14 - وهكذا قوله :
فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
« 10 » بشأن النصارى لم يستسلموا لقيادة الحق .
هامش
( 1 ) مريم : 48 . ( 2 ) مريم : 4 . ( 3 ) الشمس : 12 . ( 4 ) الليل : 15 . ( 5 ) الاعلى : 11 - 12 . ( 6 ) القصص : 79 . ( 7 ) فصلت : 35 . ( 8 ) آل عمران : 176 . ( 9 ) المائدة : 13 . ( 10 ) المائدة : 14 .