39 - وقوله :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ
« 1 » .
40 - وقوله :
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ
« 2 » « 3 » .
وعقبها بأحاديث نزوله تعالى عن عرشه .
41 - منها :
حديث نزوله تعالى في كلّ ليلة إلى السماء الدنيا إذا مضى منه شطره فيقول : هل من مستغفر ؟ .
42 -
وحديث نزوله تعالى في ليلة النصف من شعبان فيغفر لكلّ نفس إلّا مشرك أو مشاحن .
43 - وحديث نزوله يوم القيامة للحساب وتجليه للمؤمنين فيتبعونه إلى الجنة .
44 -
وحديث نزوله لأهل الجنّة ، فيقول : سلوني ، فيقولون بأجمعهم : نسألك الرضا .
45 -
وحديث عمر بن عبد العزيز : فإذا فرغ اللّه من أهل الجنّة والنار ، أقبل
فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ
« 4 » فسلم على أهل الجنّة في أوّل درجة ، فيردون عليه السلام .
قال القرظي : وهذا في القرآن
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
« 5 » .
فيقول : سلوني . قال : ففعل بهم ذلك في درجهم حتى يستوي في مجلسه ، ثمّ يأتيهم التحف من اللّه تحملها الملائكة إليهم .
قال أبو سعيد : فان قالوا : كيف نزوله هذا ؟ قلنا : لم نكلف كيفية نزوله في ديننا ، ولا تعقله قلوبنا ، وليس كمثله شيء من خلقه فنشبه منه فعلا أو صفة بفعالهم وصفتهم . ولكن ينزل بقدرته ولطف ربوبيته كيف يشاء ، فالكيف منه غير معقول ، والايمان بقول رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) في نزوله واجب ولا يسأل الرب عما يفعل ، كيف يفعل ، وهم يسألون . قال : وإذ لو آمنتم
هامش
( 1 ) الشعراء : 193 - 194 .
( 2 ) النحل : 102 .
( 3 ) نفس المصدر : ص 26 .
( 4 ) البقرة : 210 .
( 5 ) يس : 58 .