15 - وقال :
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ
« 1 » .
16 - وقال :
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
« 2 » .
17 - وقال :
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ
« 3 » .
18 - وقال :
وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
« 4 » .
19 - وقال :
وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا
« 5 » .
قال : كلّ ذلك يدل على أنه تعالى ليس في خلقه ، ولا خلقه فيه ، وأنّه مستو على عرشه « 6 » .
20 - وقال تعالى :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 7 » .
21 - واستدل أيضا بما
روي : أنّ اللّه تعالى ينزل كلّ ليلة إلى السماء الدنيا ، فيقول : هل من سائل فأعطيه : هل من مستغفر فاغفر له ؟ حتى يطلع الفجر .
إلى أمثالها من روايات نسبت النزول اليه تعالى « 8 » .
22 - وبما روي - أيضا - عن ابن عباس ، أنه قال : تفكروا في خلق اللّه ، ولا تفكروا في اللّه ، فان بين كرسيه إلى السماء ألف عام ، واللّه عزّ وجلّ فوق ذلك .
23 - وبما
روي عن النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) أنّه قال : إنّ العبد لا تزول قدماه من بين يدي اللّه عزّ وجلّ حتى يسأله عن عمله .
24 - وبما
روي : أنّ رجلا أتى النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) بأمة سوداء ، فقال : يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) انّي أريد أن اعتقها في كفارة ، فهل يجوز عتقها ؟ فقال لها النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) : أين اللّه ؟ قالت : في
هامش
( 1 ) الشورى : 51 .
( 2 ) الانعام : 62 .
( 3 ) الانعام : 30 .
( 4 ) السجدة : 12 .
( 5 ) الكهف : 48 .
( 6 ) الإبانة : ص 38 باب ذكر الاستواء على العرش .
( 7 ) النور : 35 .
( 8 ) نفس المصدر : ص 35 - 38 .