القيامة ، وهو يوم
الرُّجْعى
« 1 »
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ
« 2 » و
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ
« 3 » . فيوم اللقاء هو يوم الرجوع والانتهاء اليه تعالى :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
« 4 » : سواء المؤمن والكافر ،
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ
« 5 » .
والمقصود من هذا اللقاء هو الانتهاء إلى حيث لا حكم إلّا حكمه تعالى ،
وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
« 6 » .
وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
« 7 » .
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
« 8 » .
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ
« 9 » فكل من المؤمن والكافر يلاقي جزاء عمله ، ان خيرا فخير ، وان شرا فشر .
فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ
« 10 » .
يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا
« 11 » .
ومن ثمّ جاء التعبير بلقاء يوم الحساب ولقاء الآخرة أيضا ، كناية عن نفس المعنى ، ففي سورة الأعراف :
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
« 12 » . وفي سورة الكهف :
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
« 13 » .
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
« 14 » .
إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ
« 15 » . وفي : سورة البقرة :
يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ
« 16 » .
هامش
( 1 ) العلق : 8 .
( 2 ) البقرة : 46 .
( 3 ) الانعام : 31 .
( 4 ) البقرة : 156 .
( 5 ) الانشقاق : 6 .
( 6 ) النور : 25 .
( 7 ) الانعام : 73 .
( 8 ) غافر : 16 .
( 9 ) الحج : 56 .
( 10 ) المؤمنون : 101 .
( 11 ) غافر : 29 .
( 12 ) الأعراف : 147 .
( 13 ) الكهف : 105 .
( 14 ) الزخرف : 83 .
( 15 ) الحاقة : 20 .
( 16 ) البقرة : 46 .