من سورة النمل - آية واحدة
: 146 - 1 - «
وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ
: 92 » .
قال ابن حزم : نسختها آية السيف .
وقد سبق انها تحديد لمسئولية النبي - صلّى اللّه عليه وآله - في اطار الدعوة والتبليغ دون القبول والتأثير .
من سورة القصص - آية واحدة
: 147 - 1 - «
وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
: 55 » .
قال ابن حزم : نسختها آية السيف .
قلت : الآية تصف المؤمنين بنعوت هي من سمات العقلاء أبديا .
من سورة العنكبوت - آيتان
: 148 - 1 - «
وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
: 46 » .
قال قتادة : منسوخة بآية السيف « 1 » . وقيل بآية قتال أهل الكتاب ( التوبة : 29 ) « 2 » .
قال الطبرسي : الآية محكمة لان الجدال على الوجه الأحسن هو الواجب الذي لا يجوز غيره . وقد مر نظيره في الآية 96 في سورة
هامش
( 1 ) مجمع البيان ج 8 ص 287 .
( 2 ) بهامش الجلالين ج 2 ص 189 .