تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥

من سورة الإسراء ثلاث آيات

: 117 - 1 - «
وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً
: 24 » . قال ابن حزم : ان جانبا من هذه الآية منسوخ بقوله تعالى : «
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى
- التوبة : 113 » . وهذا تخصيص لا نسخ . 118 - 2 - «
وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
: 55 » . قال : نسختها آية السيف . قلت : قد سبق انها تسلية للنبي وتحديد لمسئوليته صلّى اللّه عليه وآله . 119 - 3 - «
أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
: 110 » . قال : نسختها «
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ
- الأعراف : 205 » . قلت : لا منافاة بين الآيتين ، فان الأولى ترخيص في تسميته تعالى - عند الدعاء - بأي أسمائه الحسنى . والثانية تشترط ان يكون الدعاء بتضرع وخيفة . فهي قيد للأولى لا ناسخة . ففي سورة الإسراء : «
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى . وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا
: 111 » . وفي سورة الأعراف : «
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
: 205 » .

من سورة الكهف - آية واحدة

: 120 - 1 - «
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
: 29 » .