من سورة الإسراء ثلاث آيات
: 117 - 1 - «
وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً
: 24 » .
قال ابن حزم : ان جانبا من هذه الآية منسوخ بقوله تعالى : «
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى
- التوبة : 113 » .
وهذا تخصيص لا نسخ .
118 - 2 - «
وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
: 55 » .
قال : نسختها آية السيف . قلت : قد سبق انها تسلية للنبي وتحديد لمسئوليته صلّى اللّه عليه وآله .
119 - 3 - «
أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
: 110 » .
قال : نسختها «
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ
- الأعراف : 205 » .
قلت : لا منافاة بين الآيتين ، فان الأولى ترخيص في تسميته تعالى - عند الدعاء - بأي أسمائه الحسنى . والثانية تشترط ان يكون الدعاء بتضرع وخيفة . فهي قيد للأولى لا ناسخة .
ففي سورة الإسراء : «
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى . وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا
: 111 » .
وفي سورة الأعراف : «
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
: 205 » .
من سورة الكهف - آية واحدة
: 120 - 1 - «
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
: 29 » .