نسخ السكوت ، حيث لم تكن الخمر حلالا في وقت « 1 » .
113 - 2 - «
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ
: 82 » .
قال ابن حزم : نسخت بآية السيف .
وقد سبق مكررا انها تسلية للنبي صلّى اللّه عليه وآله بأنه ليس مسؤولا عن تأثير الدعوة ، فلا عتب عليه ولا لوم في اعراض قريش عن قبول الاسلام . وليس في الآية دلالة على منع التعرض لهم بالخصومة .
114 - 3 - «
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ
: 107 » .
قال : نسختها : «
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
» في ذيل الآية .
وهذا عجيب من مثل ابن حزم ، لان المستثنى والمستثنى منه كلام واحد ، ولا معنى لنسخ المستثنى للمستثنى منه . فإنه تخصيص .
على أن الاستثناء هنا منقطع ، لان موضوع الحكم أولا هو الكفر باللّه حقيقة . وموضوع الحكم الثاني هو الكفر باللّه ظاهريا ، فهو استثناء على حسب ظاهر الكلام . وعلى اى تقدير فان الحكم الأول لم ينسخ .
115 - 4 - «
وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
: 126 » .
116 - 5 - «
وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ
: 127 » .
قال ابن حزم : نسختهما آية السيف .
قلت : المجادلة بالطريقة الحسنى ، والصبر في سبيل أداء الرسالة ، هما من أوليات واجب الرسول «
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
- آل عمران : 159 » الامر الذي لا يقبل النسخ ابدا .
هامش
( 1 ) تفسير الصافي ج 1 ص 930 .