تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
55 - 2 - «
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ
- 13 » بشأن اليهود . نسختها : «
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ . . .
مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
- التوبة : 29 » وقد تقدم ذلك . وقال الجبائي : نسختها : «
وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ
- الأنفال : 58 » « 1 » لكن سورة الأنفال ثانية سورة نزلت بالمدينة . والمائدة من آخر ما نزل . فكيف تكون آية من تلك ناسخة لهذه ؟ - هذا على تقدير صحة روايات الترتيب - أو لعل هذه الآيات من المائدة نزلت قبل ثم سجلت في سورتها - وهذا أيضا محتمل . 56 - 3 - «
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا
- 33 » . قال ابن حزم : نسختها الآية بعدها :
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ
- 34 » . وهذا استثناء بتبدل موضوع الحكم ، وليس بنسخ . 57 - 4 - «
فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ . وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً . وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
- 42 » . قال الطبرسي - رحمه اللّه - : « والظاهر في روايات أصحابنا ان هذا التخيير ثابت في الشرع للأئمة والحكام . قال : وهو قول قتادة وعطاء والشعبي وإبراهيم . وقال الحسن ومجاهد وعكرمة : انها منسوخة بقوله تعالى :
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
- المائدة : 49 » . « 2 » . لكن ليست الآية الثانية بصدد وجوب تعيين الحكم ، بل بصدد
هامش
( 1 ) مجمع البيان ج 3 ص 173 . ( 2 ) مجمع البيان ج 3 ص 196 .