تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
يجوز تغيرها وتبدلها بتغير المصلحة ، فالأولى تفنيد هذه النسبة إلى ابن عباس « 1 » . والآية الأولى تعنى : ان الذين آمنوا بأفواههم وكذا اليهود والنصارى والصائبون جميعا ان آمنوا باللّه صدقا ، وسلموا لرسول اللّه اخلاصا فلهم اجرهم . . . وهذا المعنى ثابت غير منسوخ ، ومتوافق مع الآية الثانية أيضا . 2 - «
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
- 83 » . عن قتادة : انها منسوخة بآية السيف - التوبة : 5 « 2 » . لكنه غريب بعد أن كان الكلام الجميل والخلق الكريم مما حبذ اليه الاسلام بصورة عامة . «
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
» ( النحل : 125 )
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
( الانعام : 108 ) هذا فضلا عن كونها حكاية عن ميثاق سابق اخذه تعالى على بني إسرائيل ، فلا مجال للقول بنسخها بتشريع القتال مع المشركين المناوئين للاسلام . 3 -
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
- 109 » . نسختها آية
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
( التوبة : 29 ) . وتقدمت صحة هذا النسخ برقم 6 . 4 - «
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
- 115 » . عن قتادة : انها منسوخة بقوله تعالى :
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
( البقرة : 145 ) « 3 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ج 1 ص 127 . ( 2 ) مجمع البيان ج 1 ص 150 . ( 3 ) مجمع البيان ج 1 ص 191 .