غِلْظَةً ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
- التوبة : 123 » قال الحسن : كان هذا قبل الامر بقتال المشركين كافة « 1 » .
المرحلة الأخيرة : اعلان حرب عوان على عامة المشركين لغاية استئصالهم ، لا يعقد معهم عهد ولا تقبل منهم ذمة : «
وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً
- التوبة : 36 » . «
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ
- التوبة : 5 » .
واما أهل الكتاب فقتال أو قبول جزية : «
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
- التوبة : 29 » ولا شك ان كل مرحلة لا حقة نسخت سابقتها وأصبح كل ناسخ بالأمس منسوخا في غده وهكذا .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ج 5 ص 84 .