الغنى الحميد » « 1 » .
وقوله :
إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً
بزيادة أنثى ( ص :
73 ) « 2 » .
وقوله :
« إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها »
بزيادة من نفسي فكيف أظهركم عليها ( طه : 15 ) « 3 » .
وقوله :
تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ
( براءة : 100 ) و « تجرى من تحتها الأنهار » « 4 » .
وأورد ذلك كله الامام بدر الدين الزركشي في برهانه ، بلا ذكر المصدر الأصل ، والقرطبي في تفسيره عن القاضي ابن الطيب مختزلا « 5 » . وابن الجزري في النشر تأييدا لما ذكره قريبا منه .
قال : ثم وقفت على كلام ابن قتيبة وقد حاول ما حاولنا بنحو آخر . . . « 6 » .
وأخذ ابن الجزري على ابن قتيبة تمثيله بطلع وطلح ، لان ذلك لا تعلق له باختلاف القراءات .
قلت : ولعل ابن الجزري نظر في ذلك إلى
رواية الطبري : « قرأ رجل عند علي عليه السلام وطلح منضود . فقال عليه السلام : ما شأن الطلح ، انما هو طلع . ثم قرأ عليه السلام :
وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ
( ق : 10 )
هامش
( 1 ) الثانية قراءة نافع ، وفق مصاحف أهل المدينة والشام . الكشاف ج 2 ص 437 .
( 2 ) هي قراءة الحسن ، وتنسب إلى ابن مسعود أيضا . راجع : القراءات الشاذة لابن خالويه ص 130 . والطبري ج 23 ص 91 والكشاف ج 2 ص 281 .
( 3 ) قال ابن خالويه في القراءات الشاذة : هي قراءة أبى بن كعب . إلى هنا ينتهى ما أورده ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن ص 36 - 38 .
( 4 ) الثانية قراءة ابن كثير . الاتحاف ص 244 . وهذه الزيادة من الزركشي ، البرهان ج 1 ص 336 .
( 5 ) تفسير القرطبي ج 1 ص 45 .
( 6 ) النشر في القراءات العشر ج 1 ص 27 .