والمقصود من السبعة ، هي الكثرة النسبية ، كما في قوله تعالى :
وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ
( لقمان : 27 ) . وكالسبعين في قوله تعالى :
إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
( التوبة : 80 ) .
( ملحوظة ) اختلاف اللهجة في تعبير الكلمة إذا لم يصل إلى حد اللحن في المقياس العام فجائز ، اللهم الا للعاجز عن النطق بالصحيح ، اما المتمكن - ولو بالتعلم - فلا تجوز له القراءة الملحونة .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « تعلموا القرآن بعربيته ، وإياكم والنبز فيه » « 1 » .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : « تعلموا العربية ، فإنها كلام اللّه الذي كلم به خلقه ، ونطق به في الماضين » « 2 » .
وقال الإمام الجواد عليه السلام : « ما استوى رجلان في حسب ودين قط ، الا كان أفضلهما عند اللّه - عز وجل - أءدبهما ، قيل له : قد علمنا فضله عند الناس في النادي والمجلس ، فما فضله عند اللّه ؟ قال :
بقراءة القرآن كما انزل ، ودعائه من حيث لا يلحن ، فان الدعاء الملحون لا يصعد إلى اللّه » « 2 » .
واما العاجز فيكفيه ما يحسنه ، ولا يكلف اللّه نفسا الا وسعها .
وفي حديث الإمام الصادق عليه السلام يرويه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ان الرجل الأعجمي من أمتي ليقرأ القرآن بعجميته ، فترفعه الملائكة على عربيته »
وتقدم الحديث في صفحة 99 .
هامش
( 1 ) كتاب وسائل الشيعة ج 4 ص 865 وسيجئ في صفحة 174 أن الصحيح هو النبر بالراء المهملة .
( 2 ) المصدر ص 866 .