وأقصر آية
« وَالضُّحى »
ثم
« وَالْفَجْرِ »
. حروفها : 5 لفظا و 6 رسما .
وأطول كلمة في القرآن :
« فَأَسْقَيْناكُمُوهُ »
« 1 » أحد عشر حرفا لفظا ورسما « 2 » .
وأخرج أحمد في مسنده عن أوس بن حذيفة ، قال : كنت في الوفد الذين أتوا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) كانوا أسلموا من ثقيف من بني مالك فأنزلنا في قبة له ، فكان يختلف الينا بين بيوته وبين المسجد ، فإذا صلّى العشاء الآخرة انصرف إلينا يحدّثنا ما لقي من قومه بمكة وبعد المهاجرة إلى المدينة .
فمكث عنّا ليلة لم يأتنا حتى طال ذلك علينا بعد العشاء قال : قلنا : ما أمكثك عنّا يا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ؟ قال : طرأ عنّي حزب من القرآن ، فأردت أن لا أخرج حتى أقضيه ، فسألنا أصحاب رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) حين أصبحنا : كيف تحزبون القرآن ؟ قالوا : نحزبه ست سور وخمس سور وسبع سور وتسع سور وإحدى عشرة سورة وثلاث عشرة سورة ، وحزب المفصّل من سورة ق حتى تختم « 3 » .
والظاهر أنّ الجملة الأخيرة هي من كلام أوس نفسه ، تفريعا على ما ذكره أصحاب رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) لأنّ القرآن لم يؤلّف حينذاك مصحفا بين دفّتين . وإنّما كانت السور مكتملة ، فكانوا يقسمون السور إلى أعداد متساوية لتسهل قراءتها حسب تقسيم الأيام أو الأوقات .
3 - مخالفات في رسم الخطّ :
لا شكّ أنّ الخطّ وضع ليعبّر عن المعنى بنفس اللفظ الذي ينطق به ، فالكتابة في الحقيقة قيد للّفظ المعبّر عن المعنى المقصود . وعليه فيجب أن تكون الكتابة
هامش
( 1 ) الحجر : 22 .
( 2 ) راجع البرهان : ج 1 ص 249 - 252 .
( 3 ) مسند أحمد : ج 4 ص 343 .