تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
هَباءً مَنْثُوراً
( 23 ) [ الفرقان ] وقوله في موضع آخر
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ
( 9 ) [ القارعة ] أي فمسكنه النار ، فأثبت له ميزانا . قلنا : معنى قوله تعالى
فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً
( 105 ) أي لا يكون لهم عندنا قدر ولا خطر لخسّتهم وحقارتهم ؛ ولو كان معناه ما ذكر ، ثم يكون المراد بقوله تعالى :
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ
( 9 ) من غلبت سيئاته على حسناته من المؤمنين ، فإنه يستكين في النار ، ولكن لا يخلد فيها ، بل بقدر ما يمحّص عنه ذنوبه ؛ فلا تنافي بينهما .